تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه البخاري أيضاً في كِتَاب الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ، بَاب: (لا يقول ما شَاءَ الله وَشِئْتَ، وَهَلْ يقول أنا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ؟)، (6/ 2451) برقم (6277) معلقاً، قال: وقال عَمْرُو بن عَاصِمٍ، قال: حدثنا هَمَّامٌ، قال: حدثنا إِسْحَاقُ بن عبداللَّهِ بن أبي طَلْحَةَ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي عَمْرَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حدثه أَنَّهُ سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إِنَّ ثَلَاثَةً في بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ الله أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ مَلَكًا فَأَتَى الْأَبْرَصَ فقال تَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فلا بَلَاغَ لي إلا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ» فذكر الحديث.

وأخرجه مسلمٌ في «صحيحه»، كِتَاب الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ، (4/ 2275) برقم (2964) قال: حدثنا شَيْبَانُ بن فَرُّوخَ، قال: حدثنا هَمَّامٌ، به: «إِنَّ ثَلَاثَةً في بنى إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى فَأَرَادَ الله أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا فَأَتَى ... » الحديث بطوله.

وأخرجه ابن حبان في «صحيحه»، ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لله جل وعلا بأعضائه على نعمه ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى تعتريه، (2/ 13) برقم (314) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، به.

وأخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (3/ 228) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي، عن شيبان بن فروخ، به.

وأخرجه اللالكائي في «كرامات الأولياء» برقم (38) من طريق أَحْمَد بن زُهَيْرٍ، عن أَبِيه، عن عَمْرو بن عَاصِمٍ، عن همَّام، به.

وأخرجه السهمي في «تاريخ جرجان» (ص 465) من طريق موسى بن عمر الجرجاني، عن عبدالله بن رجاء، عن همام، به.

وأخرجه البزار في «مسنده» (14/ 379) برقم (8097) عن إبراهيم بن عَبدالله الرازي، عن عَبدالله بن رجاء، عن هَمَّام، به.

قال البزار: "وهذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه بهذا الإسناد".

قلت: هذا الحديث تفرّد به همام بن يحيى العَوْذيّ البصريّ، رواه عنه: عبدالله بن رجاء الغداني البصري، وعمرو بن عاصم الكِلابي البصري، وشَيْبَانُ بن فَرُّوخَ الأُبُلِّيُّ، البَصْرِيُّ.

وخالفه عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ اليماميّ، فرواه عن إِسْحَاق بن عَبْدِاللَّهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ قالَ: «كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ» , فَذَكَرَ مِثْلَهُ، موقوفاً عليه.

فجعله عكرمة من قول إسحاق بن أبي طلحة ولم يرفعه، وتفرّد همام برفعه. ولهذا أعلّه العقيلي، فإنه ساق الحديث في ترجمة «همَّام بن يَحْيَى العَوْذِيّ» (4/ 367).

وكان همام قد أُتي من حفظه رحمه الله، فكان يزيد في الأسانيد فيرفع الموقوف، ولا يرجع لكتابه.

قال مُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بنِ زُرَيْعٍ، مَا تَقُولُ فِي هَمَّامٍ؟ قالَ: "كِتَابُهُ صَالِحٌ, وَحِفْظُهُ لَا يَسْوَى شَيْئًا".

قال أَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللَّهِ بنِ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, يَقُولُ: "إِذَا حَدَّثَ هَمَّامٌ، مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ صَحِيحٌ", وكَانَ يَحْيَى لَا يَرْضَى كِتَابَهُ, ولا حِفْظَهُ.

وقال أَحْمَد: "لمْ يَرْوِ يَحْيَى عَنْ هَمَّامِ بنِ يَحْيَى شَيْئًا".

وقال عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفلاّس: "كانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ هَمَّامٍ، وَكَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ".

قال عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي وَذُكِرَ هَمَّامٌ, فَقَالَ: "كَانَ يَحْيَى يُنْكِرُ عَلَى هَمَّامٍ أَنْ يَزِيدَ فِي الْإِسْنَادِ, فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ وَافَقَهُ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الأَحَادِيثِ هِشَامٌ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣١٤