وأحمد في «مسنده» (35/ 331) (21419) (21447) عن عَلِيّ بن عَاصِمٍ وسفيان الثوري.
والدارمي في «مسنده» (2/ 1115) (1818) من طريق يَزِيد بن زُرَيْعٍ وسُفْيَان الثوري.
والترمذي في «جامعه»، كتاب الصوم، (2/ 161) (806) من طريق مُحَمَّد بن الفُضَيْلِ.
وأبو داود في «سننه»، كتاب الصلاة، (2/ 525) (1375) من طريق يزيد بن زريع.
والنسائي في «سننه»، كتاب الصلاة، (2/ 108) (1289) من طريق محمد بن فضيل وبشر بن المفضل.
وابن ماجه في «سننه»، كتاب الصلاة، (2/ 353) (1327) من طريق مسلمة بن علقمة.
والبزار في «مسنده» (9/ 432) (4041) من طريق سُفْيَان الثَّوْرِيَّ وعَبْدالأَعْلى.
وابن خزيمة في «صحيحه» (3/ 337) (2206)، ومن طريقه ابن حبان في «صحيحه» (6/ 288) (2547) من طريق محمد بن فُضَيْلٍ.
ومحمد بن نصر المروزي في «مختصر قيام الليل وقيام رمضان» (ص: 215) من طريق خالد بن عبدالله الطحان.
وأبو الشيخ الأصبهاني في «طبقات المحدثين بأصبهان» (3/ 189) من طريق مَطَرٍ الوَرَّاقِ.
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (63/ 159) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
والبغوي في «شرح السنة» (4/ 124) (991) من طريق هُشَيْم.
كلهم (سفيان الثوري الكوفي، ومحمد بن فضيل بن غزوان الكوفي، ووهيب بن خالد البصري، وعلي بن عاصم الواسطي، ويزيد بن زُريع البصري، وبشر بن المفضل البصري، ومسلمة بن علقمة البصري، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى السامي البصري، وخالد الطحان الواسطي، ومطر الورّاق الخراساني البصري، ويحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الكوفي، وهشيم الواسطي) عن دَاوُد بن أَبِي هِنْدَ البصريّ، به.
·…حكم أهل العلم على الحديث:
قال الترمذي: "هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ".
وقال البزار: "وهذا الحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ولا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ غَيْرَ هذا الطَّرِيقِ، وَرَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ غَيْرُ وَاحِدٍ".
وقال الألباني في «إرواء الغليل» (447): "إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات".
قلت: هذا الحديث تفرد به داود بن أبي هند! ورواه عنه جماعة من تلاميذه البصريين والكوفيين والواسطيين كما بينا في تخريجه.
وهذا الحديث إسناده شاميّ! ولا يُعرف حدث به من أهل الشام عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي أحد! وانفرد به عنه داود بن أبي هند البصري!
بل لم يرو عن الوليد من العراقيين غير داود بن أبي هند!
قال الأحوص بن المفضل: حدثنا أبي قال: "والوليد بن عبدالرحمن الجرشي روى عنه داود بن أبي هند من العراقيين وحده" [تاريخ دمشق: 63/ 162].
وكلام البزار فيه إشارة إلى إعلال هذا الحديث.
·…بيان حال داود بن أبي هند:
وداود بنُ أبي هِنْد: الإِمامُ الثبتُ أَبو محمد البصري (ت 139 هـ) رأى أنس بنَ مالك.
وروى عن: أبي العالية، وابن المسيِّب، وأبي عثمان النَّهدي، والشّعبي، وعِكرمة، وغيرهم.
وكان عكرمة قَدِم عكرمة البصرة، فنزل على دَاوُد بن أَبِي هند وسمع منه التفسير.
وروى عنه: شعبة، والحمّادانِ، وابنُ عُليَّة، ويحيى القطَّان، ويزيدُ بن هارون، وغيرهم.
وكان من حفاظ أهل البصرة.
قال ابن المبارك عن سفيان قال: "حفاظ البصريين ثلاثة: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وكان عاصم أحفظهم".
وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم والنسائي ويعقوب بن شيبة والعجلي وابن سعد وابن خراش.
·…قدوم داود دمشق والتحديث بها وتفرده عن بعض الشاميين!
وكان رحمه الله قدم دمشق وحدّث بها.
روى ابن عساكر في «تاريخه» (17/ 117) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا داود بن أبي هند، قال: قدمت دمشق فسألوني عن أولاد المشركين؟ فحدثتهم عن الحسن عن أبي هريرة أنه قال: "كل مولود يولد على الفطرة"، وحدثتهم عن الشعبي عن علقمة: أن ابني مليكة قالا: يا رسول الله، إن أمنا وأدت موؤودة في الجاهلية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم".