ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن عمار، قال: " نزلت المائدة، وعليها ثمر من ثمر الجنة، فأمروا أن لا يخبئوا ولا يخونوا ولا يدخروا. قال: فخان القوم وخبئوا وادخروا، فحولهم الله قردة وخنازير "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنها كانت مائدة ينزل عليها الثمر من ثمار الجنة، وأمروا أن لا يخبئوا ولا يخونوا ولا يدخروا لغد، بلاء ابتلاهم الله به، وكانوا إذا فعلوا شيئا من ذلك أنبأهم به عيسى، فخان القوم فيه فخبئوا وادخروا لغد " وقال آخرون: كان عليها من كل طعام إلا اللحم
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قال: «كانت إذا وضعت المائدة لبني إسرائيل، اختلفت عليها الأيدي بكل طعام»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن عطاء، عن ميسرة، وزاذان، قالا: «كانت الأيدي تختلف عليها بكل طعام»
حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة، في: ﴿هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء﴾ [المائدة: 112] ، قالا: «رأوا الأيدي تختلف عليها بكل شيء إلا اللحم» وقال آخرون: لم ينزل الله على بني إسرائيل مائدة. ثم اختلف قائلو هذه المقالة، فقال بعضهم: إنما هذا مثل ضربه الله تعالى لخلقه نهاهم به عن مسألة نبي الله الآيات