تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عمرو: سمعت أبا الشعثاء يقول: " ما كنت أحسب طعامه: إلا مالحه "

حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال: أخبرنا نافع، أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان كثيرة ألقاها البحر، أميتة هي؟ قال: نعم، فنهاه عنها. ثم دخل البيت، فدعا بالمصحف فقرأ تلك الآية: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾ [المائدة: 96] ، قال: طعامه: كل شيء أخرج منه، فكله فليس به بأس، وكل شيء فيه يؤكل ميتا أو بساحله "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، قال قتادة: " طعامه: ما قذف منه "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن ليث، عن شهر، عن أبي أيوب، قال: «ما لفظ البحر فهو طعامه، وإن كان ميتا»

حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن شهر، قال: سئل أبو أيوب عن قول الله، تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا﴾ [المائدة: 96] ، قال: «هو ما لفظ البحر» وقال آخرون: عنى بقوله: ﴿وطعامه﴾ [المائدة: 96] المليح من السمك فيكون تأويل الكلام على ذلك من تأويلهم: أحل لكم سمك البحر ومليحه في كل حال، إحلالكم وإحرامكم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٧٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٧٣٠