ذكر الرواية بذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد، أنه قال: " صنع رجل من الأنصار طعاما فدعانا، قال: فشربنا الخمر حتى انتشينا، فتفاخرت الأنصار وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم. قال: فأخذ رجل من الأنصار لحي جمل فضرب به أنف سعد ففزره، فكان سعد أفزر الأنف. قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة: 90] إلى آخر الآية "
حدثنا هناد قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن مصعب بن سعد قال: قال سعد: " شربت مع قوم من الأنصار، فضربت رجلا منهم أظن بفك جمل فكسرته، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فلم ألبث أن نزل تحريم الخمر: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة: 90] إلى آخر الآية " حدثنا هناد قال: ثنا ابن أبي زائدة قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: شربت الخمر مع قوم من الأنصار، فذكر نحوه
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن شهاب، أخبره أن سالم بن عبد الله حدثه " أن أول ما حرمت الخمر، أن سعد بن أبي وقاص وأصحابا له شربوا، فاقتتلوا، فكسروا أنف سعد، فأنزل الله: ﴿إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة: 90] الآية " وقال آخرون: نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار