تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمرتهم بالخروج، فخرجوا وخرجت، فأصيبوا جميعا، وانفلتت من بينهم. فرجعت وقد أيست، وهي تقول: سبحان الله، لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد. قال: فباتت محزونة، وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير وقد مسخهم الله في ليلتهم تلك، فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت: اليوم أعلم أن الله قد أعز دينه وأمر دينه. قال: فما كان مسخ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يدي تلك المرأة "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾ [المائدة: 60] قال: «مسخت من يهود» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وللمسخ سبب فيما ذكر غير الذي ذكرناه سنذكره في موضعه إن شاء الله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٥٤١