تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] يقول: " من أحياها أعطاه الله جل وعز من الأجر مثل لو أنه أحيا الناس جميعا. احياها فلم يقتلها وعفا عنها. قال: وذلك ولي القتيل، والقتيل نفسه يعفو عنه قبل أن يموت. قال: كان أبي يقول ذلك "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، في قوله: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] قال: «من عفا»

حدثنا سفيان، قال: ثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] قال: «من قتل حميم له فعفا عن دمه»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] قال: «العفو بعد PageEndV08P355 القدرة» وقال آخرون: معنى قوله: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] ومن أنجاها من غرق أو حرق

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٣٥٤