تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتكلم بلسان شيطان» فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا لعلي أسلم، ولي من أشاوره. فخرج من عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد دخل بوجه كافر، وخرج بعقب غادر» فمر بسرح من سرح المدينة , فساقه، فانطلق به وهو يرتجز: [البحر الرجز]

قد لفها الليل بسواق حطم    ليس براعي إبل ولا غنم

ولا بجزار على ظهر الوضم    باتوا نياما وابن هند لم ينم

بات يقاسيها غلام كالزلم    خدلج الساقين ممسوح القدم

ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد وأهدى، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه، فنزلت هذه الآية، حتى بلغ: ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [المائدة: 2] قال له ناس من

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٣٢