تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى سعيد بن أبي عروبة عنه ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم , ذكر لنا أنها كانت ستمائة سنة، أو ما شاء من ذلك، الله أعلم "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن أصحابه، قوله: ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾ [المائدة: 19] قال: " كان بين عيسى ومحمد صلى لله عليهما وسلم خمسمائة سنة وأربعون سنة. قال معمر: قال قتادة: خمسمائة سنة وستون سنة "

وقال آخرون بما: حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد، قال: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿على فترة من الرسل﴾ [المائدة: 19] قال: " كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم أربعمائة سنة وبضعا وثلاثين سنة ويعني بقوله: ﴿أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾ [المائدة: 19] أن لا تقولوا، وكي لا تقولوا، كما قال جل ثناؤه: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [النساء: 176] بمعنى: أن لا تضلوا , وكي لا تضلوا. فمعنى الكلام: قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل , كي لا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير. يعلمهم عز ذكره أنه قد قطع عذرهم برسوله صلى الله عليه وسلم ,

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٢٧٥