تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ [المائدة: 2] قال: «مناسك الحج»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله﴾ [المائدة: 2] قال: " PageEndV08P023 كان المشركون يحجون البيت الحرام، ويهدون الهدايا، ويعظمون حرمة المشاعر، ويتجرون في حجهم، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم، فقال الله عز وجل: ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ [المائدة: 2] "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿شعائر الله﴾ [البقرة: 158] الصفا والمروة , والهدي والبدن، كل هذا من شعائر الله " حدثني المثنى قال: ثني أبو حذيفة , قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله " وقال آخرون: معنى ذلك: لا تحلوا ما حرم الله عليكم في حال إحرامكم

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ [المائدة: 2] قال: " شعائر الله: ما نهى الله عنه أن تصيبه وأنت محرم " وكأن الذين قالوا هذه المقالة، وجهوا تأويل ذلك إلى: لا تحلوا معالم حدود الله التي حرمها عليكم في إحرامكم "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٢٣