تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح , قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: 1] قال: «الخنزير»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان , قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: 1] يعني: الخنزير " وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال: عنى بذلك: إلا ما يتلى عليكم من تحريم الله ما حرم عليكم بقوله: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ [المائدة: 3] الآية، لأن الله عز وجل استثنى مما أباح لعباده من بهيمة الأنعام ما حرم عليهم منها، والذي حرم عليهم منها ما بينه في قوله: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير﴾ [المائدة: 3] وإن كان حرمه الله علينا فليس من بهيمة الأنعام فيستثني فاستثناء ما حرم علينا مما دخل في جملة ما قبل الاستثناء أشبه من استثناء ما حرم مما لم يدخل في جملة ما قبل الاستثناء "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ١٧