وعن أبيه، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " ﴿فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله﴾ [البقرة: 222] من حيث نهيتهم عنه، واتقوا الأدبار "
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي، عن يزيد بن الوليد، عن إبراهيم، في قوله: " ﴿فأتوهن من حيث أمركم الله﴾ [البقرة: 222] قال: في الفرج " وقال آخرون: معناه: فأتوهن من الوجه الذي أمركم الله فيه أن تأتوهن منه، وذلك الوجه هو الطهر دون الحيض. فكان معنى قائل ذلك في الآية: فأتوهن من قبل طهرهن لا من قبل حيضهن
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣٨