كما حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿فأتمهن﴾ [البقرة: 124] أي فأداهن "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿فأتمهن﴾ [البقرة: 124] أي عمل بهن، فأتمهن "
حدثت عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " ﴿فأتمهن﴾ [البقرة: 124] أي عمل بهن فأتمهن "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: 124] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: 124] فقال الله: يا إبراهيم إني مصيرك للناس إماما يؤتم به ويقتدى به
كما حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: 124] ليؤتم به، ويقتدى به؛ يقال منه: أممت القوم فأنا أؤمهم أما وإمامة إذا كنت إمامهم " وإنما أراد جل ثناؤه بقوله لإبراهيم: ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: 124] إني مصيرك PageEndV02P510 تؤم من بعدك من أهل الإيمان بي وبرسلي، فتقدمهم أنت، ويتبعون هديك، ويستنون بسنتك التي تعمل بها بأمري إياك ووحيي إليك