القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله واسع عليم﴾ [البقرة: 115] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿واسع﴾ [البقرة: 115] يسع خلقه كلهم بالكفاية والأفضال والجود والتدبير. وأما قوله: ﴿عليم﴾ [البقرة: 29] فإنه يعني أنه عليم بأفعالهم لا يغيب عنه منها شيء ولا يعزب عن علمه، بل هو بجميعها عليم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون﴾
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠