٧٢٤١ - حدَّثنا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ: حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى: حدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ ﷺ آخِرَ الشَّهْرِ، وَوَاصَلَ أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: «لَوْ مُدَّ بِيَ (١) الشَّهْرُ، لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ، إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ؛ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ».
٧٢٤٢ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ -وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ-: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ عَنِ الْوِصَالِ، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ. قالَ: «أَيُّكُمْ مِثْلِي؛ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ». فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا، وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلَالَ، فَقالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ». كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ.
٧٢٤٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ: حدَّثنا أَشْعَثُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ:
عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْجَدْرِ (١) أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟ قالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ (٢) لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ قالَ: «إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ». قُلْتُ: فَمَا شَأنُ بَابِهِ
⦗٢٨٥⦘
مُرْتَفِعًا؟ قالَ: «فَعَلَ ذَاكِ قَوْمُكِ؛ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاؤُوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاؤُوا، لَوْلَا (٣) أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ (٤) بِالْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ، أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ (٥) فِي الْبَيْتِ، وَأَنْ أُلْصِقَ بَابَهُ فِي الأَرْضِ».
(١) في رواية أبي ذر: «لَوْ مَدَّنِي».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَمَا بالُهُمْ».
(٣) في رواية أبي ذر: «وَلَوْلَا».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «حَدِيثُ عَهْدٍ».
(٥) في رواية أبي ذر والمُستملي: «الجِدَارَ».