تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦) بابٌ: إذا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ وَنَحْوُهُ، فَالْبَيِّنَةُ على الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ على الْمُدَّعَى عَلَيْهِ

٢٥١٤ - حدَّثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قالَ:

كَتَبْتُ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَتَبَ إِلَيَّ: أَنَّ (١) النَّبِيَّ ﷺ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ على الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.

٢٥١٥ - ٢٥١٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي وَائِلٍ قالَ:

قالَ عَبْدُ اللَّهِ رضي الله عنه: مَنْ حَلَفَ على يَمِينٍ، يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا، وهو فيها فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَأَنْزَلَ (١) اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ فَقَرَأَ إلى ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧]. ثُمَّ إِنَّ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ (٢)، كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «شَاهِدُكَ (٣) أَوْ يَمِينُهُ». قُلْتُ: إِنَّهُ إذًا يَحْلِفُ (٤) وَلَا يُبَالِي. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ على يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا، هُوَ (٥) فيها فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبَانُ». فَأَنْزَلَ (٦) اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ. ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلى ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

(١) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«إِنَّ»، وكتب فوقها «معًا».

(١) في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «ثم أَنْزَلَ».

(٢) في رواية أبي ذر: «لَفِيَّ نَزَلَتْ».

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «شَاهِدَاكَ».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) في رواية أبي ذر: «وَهُوَ».

(٦) هكذا في رواية للسمعاني عن أبي الوقت (ب، ص) أيضًا، وفي أخرى عنه: «ثم أَنْزَلَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٤٦٧