تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) بابُ مَسْجِدِ قُباءَ (١)

١١٩١ - ١١٩٢ - حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ (١): حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ: أخبَرَنا أَيُّوبُ،

عن نافِعٍ:

أَنَّ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كانَ لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمَ (٢) يَقْدَمُ بِمَكَّةَ (٣)، فَإِنَّهُ كانَ يَقْدَمُها ضُحًى، فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقامِ، وَيَوْمٍ (٤) يَأتِي مَسْجِدَ قُباءَ (٥)، فَإِنَّهُ كانَ يَأتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ منه حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ. قالَ: وَكانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَزُورُهُ راكِبًا وَماشِيًا. قالَ (٦): وَكانَ يَقُولُ: إِنَّما أَصْنَعُ كَما رَأَيْتُ أَصْحابِي يَصْنَعُونَ، وَلا أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ (٧) فِي أَيِّ ساعَةٍ شاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ، غَيْرَ أَنْ لا تَتَحَرَّوا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَها.

(٣) بابُ مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُباءٍَ كُلَّ سَبْتٍ

١١٩٣ - حدَّثنا (١) مُوسَى بنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ:

عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأتِي مَسْجِدَ قُباءٍَ كُلَّ سَبْتٍ، ماشِيًا وَراكِبًا. وَكانَ عَبْدُ اللَّهِ رضي الله عنه (٢) يَفْعَلُهُ.

(١) في (ب، ص) بتنوين الكسر مصروفًا.

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «هو الدَّوْرَقِيُّ»، والراء مكسورة في (ب، ص) نقلًا عمَّا في اليونينية.

(٢) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«يَوْمٍ»، وكتب فوقها «معًا». والفتح رواية أبي ذر والأصيلي.

(٣) في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَكَّةَ».

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي: «وَيَوْمَ».

(٥) في (ب، ص) بتنوين الكسر مصروفًا.

(٦) لفظة: «قال» ليست في رواية أبي ذر.

(٧) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «إنْ صَلَّى».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي: «عبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٦٠١