AUTO (20) باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار
66 - (1016) حدثنا عون بن سلام الكوفى، حدثنا زهير بن معاوية الجعفى، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن عدى بن حاتم؛ قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل ".
67 - (...) حدثنا على بن حجر السعدى وإسحاق بن إبراهيم وعلى بن خشرم - قال ابن حجر: حدثنا. وقال الآخران: أخبرنا عيسى بن يونس - حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدى بن حاتم؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ".
زاد ابن حجر: قال الأعمش: وحدثنى عمرو بن مرة عن خيثمة، مثله، وزاد فيه: " ولو بكلمة طيبة ". وقال إسحاق: قال الأعمش: عن عمرو بن مرة، عن خيثمة.
68 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدى بن حاتم، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فأعرض وأشاح، ثم قال: " اتقوا النار "، ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: " اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة ". ولم يذكر أبو كريب: كأنما. وقال: حدثنا أبو معاوية. حدثنا الأعمش.
قال الإمام: وقوله: " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار، فأعرض وأشاح ": لأشاح معنيان جد وانكمش على الإيصاء باتقاء النار، والآخر حذر النار، [وهو فى ذلك] (¬1) كأنه