تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (10) باب فى الكنازين للأموال والتغليظ عليهم

34 - (992) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريرى، عن أبى العلاء، عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت المدينة، فبينا أنا فى حلقة فيها ملأ من قريش، إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه. فقام كليهم فقال: بشر الكانزين برضف يحمى عليه فى نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدى أحدهم، حتى يخرج من نغض كتفيه، ويوضع على نغض كتفيه، حتى يخرج من

وقوله فى حديث الأحنف عن أبى ذر: " إذ جاء رجل أخشن الثياب [أخشن الجسد] (¬1) أخشن الوجه ": [كذا لهم] (¬2) بالخاء والشين المعجمتين من الخشونة، إلا عند ابن الحذاء فى الآخر: " حسن الوجه " من الحسن، وقد رواه القابسى فى البخارى: " حسن الشعر والثياب والهيئة " من الحسن، ولغيره [خشن] (¬3) من الخشونة وهو أصوب (¬4).

وقوله: " فقام عليهم ": أى وقف [عليهم] (¬5).

وقوله: " [على] (¬6) حلقة فيها ملأ من قريش ": أى جماعة أو أشراف، والملأ مقصور مهموز، والجماعة والملأ - أيضا - الأشراف.

وقوله: " بشر الكانزين برضف [يحمى عليه فى نار جهنم] (¬7)، فيوضع على حلمة ثدى أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه "، ويروى: " الكنازين " بالنون فيهما، ووقع عند الهروى (¬8): " الكاثرين " بالثاء المثلثة، وأراه تغييرا، إذ إنما يقال للكثير المال: مكثر، وأما الكاثر فبمعنى الكثير، يقال: هو كثير وكاثر وكثار، ومنه قوله: " فإنما العزة للكاثر ": أى للعدد [الكثير] (¬9). والرضف: الحجارة [المحماة] (¬10).

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٥٠٥