تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

70.22-32

﴿ إلا المصلين ﴾ استثناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها.

﴿ الذين هم على صلاتهم دائمون ﴾ لا يشغلهم عنها شاغل.

﴿ والذين فى أمولهم حق معلوم ﴾ كالزكوات والصدقات الموظفة.

﴿ للسائل ﴾ الذي يسأل ﴿ والمحروم ﴾ الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم.

﴿ والذين يصدقون بيوم الدين ﴾ تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر ﴿ الدين ﴾.

﴿ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ﴾ خائفون على أنفسهم.

﴿ إن عذاب ربهم غير مأمون ﴾ اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد يأمن عذاب الله وإن بالغ في طاعته.

﴿ والذين هم لفروجهم حفظون إلا على أزوجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴾ سبق تفسيره في سورة «المؤمنين».

﴿ والذين هم لأمنتهم وعهدهم رعون ﴾ حافظون وقرأ ابن كثير ﴿ لأمانتهم ﴾ يعني لا يخونون ولا ينكرون ولا يخفون ما علموه من حقوق الله وحقوق العباد.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ١١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ١١٩٨