تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

70.13-21

﴿ وفصيلته ﴾ وعشيرته الذين فصل عنهم ﴿ التى تؤويه ﴾ تضمه في النسب أو عند الشدائد.

﴿ ومن فى الأرض جميعا ﴾ من الثقلين أو الخلائق ﴿ ثم ينجيه ﴾ عطف على ﴿ يفتدى ﴾ أي ثم ينجيه الافتداء و ﴿ ثم ﴾ للاستبعاد.

﴿ كلا ﴾ ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه ﴿ إنها ﴾ الضمير للنار أو مبهم يفسره ﴿ لظى ﴾ وهو خبر أو بدل أو للقصة و ﴿ لظى ﴾ مبتدأ خبره:

﴿ نزاعة للشوى ﴾ وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم ﴿ نزاعة ﴾ بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن ﴿ لظى ﴾ بمعنى متلظية والشوى والأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس.

﴿ تدعوا ﴾ تجذب وتحضر كقول ذي الرمة:

تدعو أنفه الريب

مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فر عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه ﴿ من أدبر ﴾ عن الحق ﴿ وتولى ﴾ عن الطاعة.

﴿ وجمع فأوعى ﴾ وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا.

﴿ إن الإنسن خلق هلوعا ﴾ شديد الحرص قليل الصبر.

﴿ إذا مسه الشر ﴾ الضر ﴿ جزوعا ﴾ يكثر الجزع.

﴿ وإذا مسه الخير ﴾ السعة ﴿ منوعا ﴾ يبالغ بالإمساك والأوصاف الثلاثة أحوال مقدرة أو محققة لأنها طبائع جبل الإنسان عليها و ﴿ إذا ﴾ الأولى ظرف ل ﴿ جزوعا ﴾ والأخرى ل ﴿ منوعا ﴾.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ١١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ١١٩٧