تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أظهره [الأمالي: 2/ 558].

سورة النحل

- والشِّق المشقة، قَال الله تعالى جده: ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ (النحل: 7) [ما اتفق لفظه، ص 156].

- السَّوْم: سوم الراعية، وهو رعيها سامت تسوم سوماً، وأسمتها رعيتها، وفي التنزيل ﴿فيه تسيمون﴾ (النحل: 10) [ما اتفق لفظه، ص 141].

- قوله تعالى - في وصف الأوثان -: ﴿أموات غير أحياء﴾ (النحل: 21) فوصْفُها بأموات قد دل على أنها غير أحياء، والمعنى: أنها أموات لا تحيى في مستقبل الأزمان، كما يحيى الناس عند قيام الساعة [الأمالي: 1/ 351].

- قوله: ﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين﴾ (النحل: 24) أي شيء الذي أنزل ربكم؟ قالوا: هو أساطير الأولين. فهذا لا يقدر فيه إلا هو، ولا يقدر فيه ((الذي أنزل))؛ لأنه إخبار عن الكافرين، والكافر جاحد لإنزال القرآن [الأمالي: 2/ 444].

وقال أيضاً: في التنْزيل ﴿ماذا أنزل ربكم﴾ (النحل: 24) قَال: معناه ما الذي أنزل ربكم [الأمالي: 3/ 54].

- قوله: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قَالوا خيراً﴾ (النحل: 30)

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٨٥