[الأمالي:2/ 600].
- البحر: واحد البحار التي هي الأرياف، كذا قَال بعض أهل التأويل في قول الله جل ثناؤه: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ (الروم: 41) قَال: إن البر البادية، والبحر الريف (1)، وهو كل أرض قاربت ماء كالنيل والفرات ودجلة [ما اتفق لفظه، ص 48].
سورة لقمان
- قوله: ﴿وفصاله في عامين﴾ (لقمان: 14) أي بعد عامين [الأمالي: 2/ 607].
- الوجه: القصد بالفعل، ومن ذلك قوله تعالى جده: ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن﴾ (لقمان: 22) معناه من يقصد بفعله إلى الله ... ومنه ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض﴾ (الأنعام: 79) أي وجهت قصدي بصلاتي وعملي [ما اتفق لفظه، ص 335].
- قوله: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده﴾ (لقمان: 27) ... وتقديره: ولو كان، أو ولو وقع، أو ولو وجد أن ما في الأرض من الشجر أقلام [الأمالي: 3/ 11].
سورة السجدة
- قوله تعالى: ﴿آلم * تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه﴾ (السجدة: 1، 2، 3) المعنى بل أيقولون افتراه؟ فهو استفهام أُريد به
(1) () صح هذا التفسير عن قتادة، كما في تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 104)، ويُنظر جامع البيان (20/ 108).