تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة مريم

- قوله تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيباً﴾ (مريم: 4) حقيقته كثر الشيب في الرأس وظهر، فاستعار له الإشتعال؛ لفضل ضياء النار على ضياء الشيب [الأمالي: 1/ 343].

- البغايا: جمع البغي من النساء، وهي الفاجرة، وفي التنزيل ﴿وما كانت أمكِ بغياً﴾ (مريم: 28) [ما اتفق لفظه، ص 18].

- والحفي اللطيف، يقال: حفي فلان بفلان إذا بره وألطفه، ومنه في التنْزيل ﴿إنه كان بي حفياً﴾ (مريم: 47) [ما اتفق لفظه، ص 88].

- الخَلْفُ: القوم الذين لا خير منهم (1)، وقد يقال للرجل الذي لا خير فيه خَلْفٌ، قَال الله سبحانه: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾ (مريم: 59) ثم قَال لبيد (2):

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم وبقيت في خَلفٍ كجلد الأجرب

[ما اتفق لفظه، ص 102].

- وإلى بنائها (3) ذهب في قول الله تعالى: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ (مريم: 69)؛ لأن التقدير عنده: الذي هو أشد على الرحمن عتياً، أو الذين هم أشد [الأمالي: 3/ 41].

(1) () هكذا ((منهم)) بالنون في النسخة التي اعتمدت عليها.

(2) () ديوانه، ص (34) وهو لبيد بن ربيعة العامري الصحابي رضي الله عنه. الاستيعاب (9/ 74).

(3) () يعني إلى بناء ((أي)) وفاعل ((ذهب)) هو سيبويه. يُنظر الكتاب (2/ 399، 400).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٩٣