واسع المغفرة} (النجم: 32) [ما اتفق لفظه، ص 270].
سورة القمر
- قوله: ﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر﴾ (القمر: 2) أي هذا سحر [الأمالي: 2/ 61].
- والخاشع: الغاض بصره، وفي التنْزيل ﴿خشعاً أبصارهم﴾ (القمر: 7) [ما اتفق لفظه، ص 109].
- المهطع في قوله تعالى: ﴿مهطعين إلى الداعي﴾ (1) (القمر: 8) معناه المسرع الخائف، يقال: أهطع إذا أسرع خائفاً، لا يكون إلا مع خوف. قَال ابن دريد: هكذا قَال أبو عبيدة (2).
قَال: ويقال في هذا المعنى هطع فهو هاطع (3) [ما اتفق لفظه، ص 278].
- الدِّسار: خيط من ليف تُشد به ألواح السفينة، وجمعه دسر. وقيل: الدسر المسامير، واحدها دسار، وفي التنْزيل ﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر﴾ (4) (القمر: 13) [ما اتفق لفظه، ص 115].
(1) () بإثبات الياء في ((الداعي)) وهي قراءة متواترة. يُنظر النشر (2/ 180 - 182).
(2) () ذكره أبو عبيدة - باختصار - فقال: ((مسرعين)) مجاز القرآن (2/ 240).
(3) () جمهرة اللغة (2/ 917) (هطع).
(4) () القول الثاني أخرجه ابن جرير عن ابن عباس وقتادة بسند حسن. جامع البيان (22/ 579) , ويُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 258)، والتفسير الصحيح (4/ 414).