تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصدر (1)، أي طوبقت طباقاً، والتفسير الأول أحب إليّ [الأمالي: 1/ 59، 60].

- المنكب: كل ناحية من نواحي الأرض، ومنه في التنْزيل ﴿فامشوا في مناكبها﴾ (الملك: 15) [ما اتفق لفظه، ص 281] (2).

- والغور: مصدر غار الماء يغور غورا إذا نضب، وفي التنْزيل ﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ (الملك: 30) أي غائراً، أُخرج الغور مخرج الغائر، كما أُخرج الزور - في قولهم: رجل زور وقوم زور- مخرج الزائر والزائرين [ما اتفق لفظه، ص 223] (3).

سورة القلم

- قوله تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ (القلم: 16) أي نجعل له وسماً على أنفه، أي سنجعل له عَلَماً في الآخرة يُعرف به أهل النار. [ما اتفق لفظه، ص 102].

- الحرد: القصد، وفي التنْزيل ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ (القلم: 25) [ما اتفق لفظه، ص 97].

- استعارة الساق لشدة الأمر في قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾ (القلم: 42) ألا ترى أنك تقول لمن يحتاج إلى الجد في أمر: شمِّر عن ساقك فيه واشدد حيازيمك له، فيكون هذا القول أوكد في نفسه

(1) () ينظر معاني القرآن وإعرابه (5/ 198) وإعراب القرآن (4/ 468).

(2) () ونحو هذا في ص، 317 من الكتاب نفسه.

(3) () أشار إلى هذا المعنى - باختصار - في (1/ 106) من كتاب الأمالي.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦١