تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الطلاق

- قوله تعالى: ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن﴾ (الطلاق: 4) فقوله: ﴿إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر﴾ جملة شرطية وقعت خبراً للمبتدأ الَّذي هو ﴿اللائي يئسن من المحيض﴾ وقوله: ﴿واللائي لم يحضن﴾ (الطلاق: 4) مبتدأ ثان محذوف الخبر، وتقديره: واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر [الأمالي: 2/ 62].

سورة التحريم

- الظهير: المعين، وفي التنزيل ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ (التحريم: 4) هذا مما وضع فيه الواحد في موضع الجمع، كما جاء في الأخرى ﴿وحسن أولئك رفيقاً﴾ (النساء: 69) [ما اتفق لفظه، ص 180].

سورة الملك

- قوله سبحانه: ﴿الَّذي خلق سبع سموات طباقاً﴾ (الملك: 3) قيل: طباقاً جمع طبقة، كرقبة ورقاب (1). وقيل: جمع طبق، كجبل وجبال (2)؛ لأن السماء كالطبق لما تحتها ...

وقد قيل في قوله تعالى: ﴿سبع سموات طباقاً﴾ إن ((طباقا)) نصب على

(1) () ينظر إعراب القرآن (4/ 467).

(2) () ينظر إعراب القرآن (4/ 467).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦٠