تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

121].

وقَال أيضاً: قوله: ﴿طبتم فادخلوها خالدين﴾ (الزمر: 73) أراد مقدرين الخلود، ومثله ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين﴾

(الفتح: 27) أي مقدرين التحليق (1) والتقصير [الأمالي: 3/ 14].

سورة فصلت

- المن: القطع، في قوله تعالى: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ (فصلت: 8) أي غير مقطوع [ما اتفق لفظه، ص 290].

- سُئل (2) عن قول الله عز وجل: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين﴾ (فصلت:11) فقيل: ما معنى ((استوى)) وكيف كان قول الله لهما، وقولهما له، هل كان كخطاب بعضنا لبعض، وكيف جاء ((قالتا)) على التثنية، وكذلك ((أتينا)) وجاء ((طائعين)) على الجمع، وكيف جاء طائعين دون طائعات، مع تأنيث السماء والأرض؟ الجواب: أن معنى ((استوى)): عمد وقصد.

وأما التثنية في ((قالتا)) وفي قوله: ((أتينا)) فإن الضمير عادا مثنيين إلى لفظ السماء والأرض؛ لأن لفظهما لفظُ الآحاد، وإن كان

(1) () أضاف في (1/ 118) من الكتاب نفسه ((لأن التحليق لا يكون في وقت الدخول)).

(2) () هكذا ببناء الفعل لما لم يُسم فاعله.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٣٠