لحكمهما؛ لأنه أراد من حكم ومن حكم له ومن حكم عليه [ما اتفق لفظه، ص 300] (1).
- قوله تعالى: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ (الأنْبِياء: 95) المعنى: حرام على قرية أهلكناها رجوعهم إلى الدنيا [الأمالي: 2/ 541].
- الحدب من الأرض ما ارتفع قَال الله سبحانه: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ (الأنْبِياء: 96) أي يسرعون مع تقارب الخطو، كمشي الذئب إذا أسرع [الأمالي: 1/ 163].
سورة الحج
- الهامدة من الأرضين التي لا نبات بها، وفي التنزيل: ﴿وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ (الحج: 5) [ما اتفق لفظه، ص 339].
- قوله تعالى: ﴿ثاني عطفه﴾ (الحج: 9) أي لاوياً عنقه تكبراً [الأمالي: 1/ 107].
- والحرف الطريقة التي يلزمها الإنسان، يقال: هو من أمره على حرف، أي على طريقة واحدة، ومن هذا المعنى قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ (الحج: 11) أي على وجه واحد، وذلك أن العبد يجب عليه طاعة الله في السراء والضراء، فإذا أطاعه في السراء، وعصاه في الضراء فقد عبده على حرف، ألا ترى أنه جل ثناؤه قَال:
(1) () وقد أشار في الأمالي (3/ 205) - باختصار - إلى معنى ((النفش)).