تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2/ 68، 69].

سورة الرعد

- وإذا خرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد، فكل واحدة منهن صنو، وجمعها صنوان، وفي التنْزيل ﴿صنوان وغير صنوان يُسقى بماء واحد﴾ (الرعد: 4) [ما اتفق لفظه، ص 107، 108].

- قوله: ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ (الرعد: 11) أي بأمر الله، ومثله ﴿يلقي الروح من أمره على من يشاء﴾ (غافر: 15) أي بأمره، ومثله ﴿تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر﴾ (القدر: 4) أي بكل أمر [الأمالي: 2/ 613].

- اللُّبُ: العقل، وجمعه ألباب، وفي التنْزيل ﴿إنما يتذكر أولوا الألباب﴾ (الرعد: 19) [ما اتفق لفظه، ص 270].

- قوله: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم﴾ (الرعد: 23، 24) أي يقولون: سلام عليكم [الأمالي: 2/ 10] (1).

- الأُمَّة: القرن من الناس، ومنه ﴿في أُمة قد خلت من قبلها أُمم﴾ (الرعد: 30) والأمة الحين، ومنه ﴿وادَّكر بعد أمة﴾ (يوسف: 45) والأمة الدين، ومنه ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾ (الزخرف: 23) أي على ملة. والأُمة الإمام الَّذي يؤتم به، ومنه ﴿إن إبراهيم كان أُمة﴾ (النحل: 12) [ما اتفق

(1) () وهو في موضع آخر من الكتاب نفسه (2/ 408).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٨١