تكن آمنت من قبل [ما اتفق لفظه، ص 297].
سورة فاطر
- قوله تعالى: ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ (فاطر: 40) أي لم يخلقوا شيئاً [الأمالي: 1/ 405].
سورة يس
- قوله تعالى: ﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ (يس: 10) أي سواء عليهم إنذارك إيَّاهم وترك إنذارك [الأمالي: 1/ 406].
- قول الله سبحانه: ﴿قَال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي﴾ (يس: 26، 27) ... قَال الكسائي: معناه بمغفرة ربي (1).
وذهب أهل التفسير إلى أن المعنى: بأي شيء غفر لي ربي؟ (2)، جعلوا ((ما)) استفهاماً.
واحتج الكسائي بأنها لو كانت استفهاماً لحذفت ألفها لاتصالها بحرف الخفض (3) [الأمالي: 2/ 557].
- جاء النداء تحذيراً، كقوله تعالى: ﴿يا حسرة على العباد﴾ (يس: 30) [الأمالي: 1/ 420].
(1) () هذا القول ذكره الكرماني في غرائب التفسير (2/ 957) وقال: هذا قول جماعة من المفسرين. وقدّر ((ما)) مصدرية على هذا القول. وبهذا القول بدأ الزجاج في معاني القرآن (4/ 283).
(2) () يُنظر معاني القرآن للفراء (2/ 374)، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 283)، وغرائب التفسير (2/ 958).
(3) () رَدُّ الكسائي في البحر المحيط (7/ 316) منسوب إليه.