لهم} (المنافقون: 6) أي سواء عليهم استغفارك لهم وترك استغفارك، ومثله ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ (البقرة: 6) ﴿سواء علينا أجزعنا أم صبرنا﴾ (إبراهيم: 21) [الأمالي: 3/ 106، 107].
سورة التغابن
- الزَّعم والزُّعم: القول عن غير صحة، قَال الله جل ثناؤه: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ (التغابن: 7) [الأمالي 1/ 63].
معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٥٩