- ومنه قول الله تعالى - في ذكر النار -: ﴿جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين﴾ (الواقعة: 73) فمعنى ((تذكرة)) أنها يذكر بها نار الآخرة. ومعنى ((ومتاعاً للمقوين)) أن الَّذين ينْزلون بالقواء (1) يتمتعون بها، يختبزون ويطبخون ويشتوؤن ويصطلون ويستضيئون [الأمالي: 2/ 248].
- قوله: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ (الواقعة: 83) و ﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ (القيامة: 26) أضمر النفس والروح [الأمالي: 3/ 117].
- قوله تعالى: ﴿حق اليقين﴾ (الواقعة: 95) و ﴿حب الحصيد﴾ (ق: 9) أي حق العلم اليقين، وحب النبت الحصيد [الأمالي: 2/ 68].
سورة الحديد
- ... قراءة ابن عامر ﴿وكل وعد الله الحسنى﴾ (الحديد: 10) رفعع ((كلاً)) (2)
بتقدير: وعده الله (3) [الأمالي: 2/ 72] (4).
- والمولى: الأولى بالشيء (5)، كما جاء في التنْزيل {مأواكم النار
(1) () قَال الزجاج - في معاني القرآن (5/ 115) -: القواء: هي الأرض الخالية.
(2) () يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (429)، وإرشاد المبتدي، ص (583).
(3) () يعني- والله أعلم - أن التقدير: وكلٌّ وعده الله الحسنى. يُنظر الكشف عن وجوه القراءات السبع (2/ 307).
(4) () وأشار إلى هذه القراءة والتقدير في (3/ 169) من الكتاب نفسه.
(5) () يعني أن من معانيه هذا.