تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التكاثر

- قوله تعالى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ (التكاثر: 1) ومعناه لايلهكم التكاثر كما قَال: ﴿لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله﴾ (المنافقون: 9) [الأمالي: 1/ 416].

سورة العصر

- العصر: الدهر في قول الله تعالى: ﴿والعصر * إن الإنسان لفي خسر﴾ (العصر: 1، 2) [ما اتفق لفظه، ص 211].

سورة الهمزة

- قوله تعالى: ﴿وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة﴾ (الهمزة: 5، 6) التقدير: الحطمة نار الله الموقدة [الأمالي 2/ 60].

سورة الكوثر

- الأبتر: المنفرد الَّذي لانسل له، ومنه في التنْزيل ﴿إنَّ شانئك هو الأبتر﴾ (الكوثر: 3) وهو العاص بن وائل، دخل النبي - عليهما السلام - وهو جالس، فقال العاص: هذا الأبتر (1).

فجائز أن يكون هو المنقطع العقب، وجائز أن يكون هو المنقطع عنه كل خير (2) [ما اتفق لفظه، ص 32].

(1) () يبدو أن ابن الشجري نقل هذا الكلام من معاني القرآن وإعرابه (5/ 370).

(2) () يبدو أن ابن الشجري نقل هذا الكلام من معاني القرآن وإعرابه (5/ 370).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٨٩