تعنيف المشركين [الأمالي: 3/ 109].
- قوله: ﴿ولو ترى إذْ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ (السجدة: 12) التقدير: يقولون: ربنا أبصرنا وسمعنا، ومثله ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا﴾ (البقرة: 127) أي يقولان ذلك [الأمالي: 2/ 408].
سورة الأحزاب
- قَال: ﴿يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين﴾ (الأحزاب: 1) ثم قَال: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيراً﴾ (الأحزاب: 2) فالخطاب في هذا ونظائره له، ولأمته [الأمالي: 2/ 126].
- قوله تعالى: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ (الأحزاب: 6) أي وأزواج النبي أمهات المؤمنين، والمراد مثل أمهاتهم في تحريمهن عليهم [ما اتفق لفظه، ص 269].
- النحب: الموت، وفي التنزيل: ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ (الأحزاب: 23) [ما اتفق لفظه، ص 301، 302].
- قوله تعالى: ﴿والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات﴾ (الأحزاب: 35) التقدير: والحافظات فروجهن، والذاكرات الله كثيراً [الأمالي: 2/ 66].
- قوله: ﴿إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً * وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً﴾ (الأحزاب: 45، 46) استعار له السراج، أو للقرآن في قول من