سورة الممتحنة
- قوله: ﴿يخرجون الرسول وإيَّاكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾ (الممتحنة: 1) قَال الكوفيون: معناه لئلا تؤمنوا بالله (1).
وقال المبرد: كراهة أن تؤمنوا بالله (2) [الأمالي: 3/ 160].
سورة الصف
- اختلف النحويون في قوله تعالى: ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله﴾ (الصف: 10، 11) فذهب أبو العباس المبرد إلى أن قوله: ((تؤمنون)) و ((تجاهدون)) معناه: آمنوا وجاهدوا، واستدل بالجزم في قوله تعالى: ﴿يغفر لكم﴾ و ﴿يدخلكم﴾ (الصف: 12) لأنه جواب الأمر، الَّذي جاء بلفظ الخبر فهو محمول على المعنى (3)، ودل على ذلك أيضاً أنه في حرف عبد الله ((آمنوا وجاهدوا)) (4).
وقال غير أبي العباس (5): ((تؤمنون وتجاهدون)) عطف بيان
(1) () يُنظر معاني القرآن للفراء (1/ 297) آخر سورة النساء، وهي نظيرة هذه الآية.
(2) () نحو هذا في الكامل (3/ 1504).
(3) () الَّذي قاله في المقتضب (2/ 82، 135) أن ((تؤمنون)) بيان للتجارة، و ((يغفر)) مجزوم على أنه جواب الاستفهام. وهو الوجه الثاني، الَّذي ذكره ابن الشجري بقوله: ((وقال غير أبي العباس)).
(4) () قراءة شاذة. يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (156).
(5) () سبق أن القول لأبي العباس المبرد.