تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى، إذ قد سماها الله سقفاً في قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً﴾ (1) (الأنبياء: 32) [الأمالي: 2/ 471، 472].

- وقال أيضاً في قوله تعالى ﴿السماء منفطر به﴾ (المزمل: 18) أي فيه، أي في يوم القيامة، ومثله ﴿للَّذي ببكة مباركاً﴾ (آل عمران: 96) [الأمالي: 2/ 615].

سورة المدثر

- قوله تعالى: ﴿فإذا نُقر في الناقور * فذلك يومئذ يوم عسير﴾ (المدثر: 8، 9) ... أي نفخ في الصور، فذلك الوقت، أو فذلك اليوم يوم عسير [الأمالي: 2/ 602].

- قوله - جل وعز -: ﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ (المدثر: 11) فوحيدا حال من الهاء العائدة في التقدير على ((من))، ومثله ﴿أهذا الَّذي بعث الله رسولا﴾ (الفرقان: 41) ألا ترى أنك لابد أن تقدر خلقته وحيداً، وبعثه الله رسولا؛ لأن الاسم الموصول لابد له من عائد، لفظا أو تقديراً [الأمالي: 1/ 25].

- البَسْرُ: مصدر بسر الرجل وجهه يبسره بسراً إذا قبضه، وفي التنزيل ﴿ثم عبس وبسر﴾ (المدثر: 22) [ما اتفق لفظه، ص 39].

- قوله تعالى - في وصف سقر -: ﴿لواحة للبشر﴾ (المدثر: 29) البشر هاهنا جمع بشرة، أي تحرق الجلد، وتسوده [ما اتفق لفظه، ص 55].

(1) () قاله الزجاج في معاني القرآن وإعرابه (5/ 243).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦٧