تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الجن

- الجَدُّ: العظمة، وفي التنْزيل ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ (الجن: 3) [ما اتفق لفظه، ص 74].

- والطريقة واحدة الطرائق في قولهم: ذهب القوم طرائق، أي متفرقين، كذا فُسِّر قوله: ﴿طرائق قدداً﴾ (1) (الجن: 11) [ما اتفق لفظه، ص 177].

- قسطوا: جاروا، ونقيضه أقسطوا: عدلوا، قَال الله تعالى: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ (الحجرات: 9) وقَال: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً﴾ (الجن: 15) [الأمالي: 3/ 57] (2).

- قَال تعالى: ﴿قل إن أدري أقريب ما توعدون﴾ (الجن: 25) أي ما أدري [الأمالي: 3/ 144].

سورة المزمل

- جاء في التنْزيل ﴿السماء منفطر به﴾ (المزمل: 18) أي فيه؛ لأن الهاء تعود على اليوم في قوله: ﴿فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيباً﴾ (المزمل: 17).

وأحسن ما قيل في تذكير ((منفطر)) حمل ((السماء)) على

(1) () ثبت عن مجاهد وقتادة تفسير ((قدداً)) بنحو ما ذكر هاهنا يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 322)، وجامع البيان (23/ 659، 660)، والتفسير الصحيح (4/ 544).

(2) () ذكر معنى ((قسط)) فيما اتفق لفظه، ص (138).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦٦