تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم﴾ (الذاريات: 59)؛ لأنهم كانوا يقتسمون الماء فيأخذ هذا ذنوباً وهذا ذنوباً [الأمالي: 3/ 140] (1).

سورة الطور

- ريب المنون: حادث الدهر، كذا قَال المفسرون في قوله تعالى: ﴿نتربص به ريب المنون﴾ (2) (الطور: 30) [الأمالي: 1/ 150].

- قوله تعالى: ﴿أم لهم سُلَّم يستمعون فيه﴾ (الطور: 38) أي عليه [الأمالي: 2/ 606].

- الكاتب: العالم من قوله: ﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾ (الطور: 41) أي يعلمون (3)، أراد يعلمونه، فحذف المفعول [ما اتفق لفظه، ص 264].

سورة النجم

- قوله: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ (النجم: 3) أي بالهوى [الأمالي: 2/ 61].

- اللمم: دون الكبيرة من المعاصي، وفي التنْزيل {إلا اللمم إن ربك

(1) () وأشار إليه - باختصار - فيما اتفق لفظه، ص (118).

(2) () ثبت هذا التفسير عن مجاهد، كما في جامع البيان (22/ 478) ويُنظر كتاب شيخنا ((التفسير الصحيح)) (4/ 396).

(3) () يُنظر المحرر الوجيز (15/ 248) في تفسير الكتابة بالعلم.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٤٦