الكف، وأتى رجل يُقال له: أبو عقيل (1) بصاع من تمر فعابه المنافقون بذلك، فقالوا: رب محمد غني عن صاع هذا (2) [الأمالي: 3/ 186، 187، 188].
- قوله جل وعز: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ (التوبة: 113) أراد لا يستغفروا لهم [الأمالي: 1/ 415].
سورة يونس عليه السلام
- قوله: ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله﴾ (يونس: 10) التقدير: أنه الحمد لله، فَحُذفت نونها واسمها كما ترى، وهو ضمير الشأن [الأمالي 2/ 177] (3).
- قوله تعالى - في سورة يونس -: ﴿ولو يعجِّل الله للناس الشر استعجالهم بالخير﴾ (يونس: 11) قوله ((استعجالهم)) مصدر تقديره: استعجالاً
(1) () اسمه حثحاث - بمهملتين مفتوحتين، ومثلثتين الأولى ساكنة - أحد بني أنيف الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف أتى- رضي الله عنه - بصاع تمر فافرغه في الصدقة، فتضاحك به المنافقون. يُنظر الاستيعاب (12/ 59)، والإصابة (11/ 259) وسماه في الفتح (8/ 331) حبحاب.
(2) () بنحوه أخرجه ابن جرير في جامع البيان (14/ 384، 385) عن قتادة بسند صحيح. وهو مرسل كما ترى. و يُنظر ما قاله الحافظ في الفتح - (8/ 331) - عن هذا الأثر، وعن اسم الصحابي صاحب الصاع. ويُنظر أسباب النّزول للواحدي، ص (255) وابن الشجري أخذ هذا الأثر - فيما أظن - من معاني القرآن وإعرابه (2/ 462).
(3) () وقال هذا أيضاً في الكتاب نفسه (3/ 155).