تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التوبة

- الإلُّ: العهد، والإل القرابة، وفي التنْزيل ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ (التوبة: 10) أي لا يرقبون قرابة ولاعهداً [ما اتفق لفظه، ص 24].

- في التنْزيل ﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ (التوبة: 25) أي برحبها وفيه ﴿بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ (السجدة: 14) (أي بنسيانكم) [الأمالي: 2/ 556، 557].

- قوله: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ (التوبة: 38) أي بدلاً من الآخرة.

وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم﴾ (1) (غافر: 83) وأقول: أي علم كان عند المشركين بالله؟. وإنما المعنى: فرحوا بما عندهم بدلاً من العلم، أي فرحوا بما عندهم من الباطل بدلاً من الحق (2).

(1) () هكذا لم يذكر ابن الشجري مقول القول، ولعل المراد نحو ما أخرجه ابن جرير في جامع البيان (21/ 422) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله ﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾ قَال: قولهم: نحن أعلم، منهم لن نعذب، ولن نبعث.

(2) () قَال ابن عطية - في المحرر الوجيز (14/ 160) -: اختلف المفسرون في الضمير في (فرحوا) على من يعود؟. فقال مجاهد وغيره: هو عائد على الأمم المذكورين، أي بما عندهم من العلم في ظنهم ومعتقدهم من أنهم لا يبعثون ولا يحاسبون. قَال ابن زيد: واغتروا بعلمهم في الدنيا والمعايش، وظنوا أنه لا آخرة ففرحوا، وهذاكقوله تعالى: ﴿يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا﴾ وقَالت فرقة: الضمير في (فرحوا) عائد على الرسل، وفي هذا الرسل حذف وتقديره: فلما جاءتهم رسلهم بالبينات كذبوهم، ففرح الرسل بما عندهم من العلم بالله والثقة به وبأنه سينصرهم. أهـ.

قلت: ذكر ابن الجوزي - في نزهة الأعين النواظر، ص (453) - أن معاني العلم في القرآن ما يراه أصحابه علماً، وإن لم يكن كذلك، وتلا آية غافر المذكورة.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٦٩