- قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن (1) الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم﴾ (آل عِمْرَان: 180) التقدير: البخل خيراً لهم، فحذف البخل وأضمره لدلالة ((يبخلون)) عليه [الأمالي: 2/ 507] (2).
- مما جاء فيه الوعيد بلفظ الخبر في التنْزيل قوله تعالى: ﴿سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾ (آل عِمْرَان: 181) ﴿ستُكتب شهادتهم ويسألون﴾ (الزخرف: 19) ﴿سنفرغ لكم أيه الثقلان﴾ (الرحمن: 31) ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ (الفجر: 14) [الأمالي: 1/ 399].
- قوله تعالى: ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل﴾ (آل عِمْرَان: 196، 197) تقديره تقلبهم متاع قليل [الأمالي: 2/ 60].
سورة النساء
- الرقيب: الحافظ، ومنه في التنْزيل ﴿إن الله كان عليكم رقيباً﴾ (النساء: 1) [ما اتفق لفظه، ص 122].
- فأما قوله تعالى: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ (النساء: 3) فقال المفسرون: ألاَّ تجوروا (3)، إلا زيد بن أسلم فإنه ذهب إلى أن معناه ألا يكثر من تعولون (4) [ما اتفق لفظه، ص 197].
(1) () بالتاء في (تحسبن) قراءة متواترة، مثل القراءة بالياء. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (171، 172).
(2) () ويُنظر الكتاب نفسه (2/ 36، 37، 385).
(3) () يُنظر جامع البيان (7/ 548 - 552)، وحكى الواحدي الإجماع على هذا القول. يُنظر الوسيط (2/ 9) وقد ثبت هذا التفسير - بالمعنى - عن ابن عباس. يُنظر التفسير الصحيح (2/ 7).
(4) () أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن (3/ 860) برقم (4763) عن زيد بن أسلم بسند حسن.
وقد تابعه على هذا القول ابنه عبد الرحمن، والإمام الشافعي يُنظر جامع البيان (7/ 552)، وتفسير القرآن للسمعاني (1/ 396) وقد نقل الأزهري أن الكسائي حكى هذا المعنى عن العرب، ودافع الأزهري عن قول الشافعي. يُنظر تهذيب اللغة (3/ 194، 195) (عال).