سورة الزلزلة
- اللام قد جاءت في مكان ((إلى)) في مواضع من التنزيل، منها قوله: ﴿بأن ربك أوحى لها﴾ (الزلزلة: 5) ومنها ﴿الحمد لله الَّذي هدانا لهذا﴾ (الأعراف: 43) ومنها ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ (آل عمران: 193) أي إلى الإيمان.
وجاءتا متواليتين في قوله: ﴿قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق﴾ (يونس: 35) [الأمالي: 2/ 615، 616] (1).
سورة العاديات
- والعادية: واحدة العاديات في قوله الله تعالى: ﴿والعاديات ضبحاً﴾ (العاديات: 1) وهي الخيل [ما اتفق لفظه، ص 215].
وقال أيضا: ... الضبح ... في قول الله تعالى جده: ﴿والعاديات ضبحاً﴾ (العاديات: 1) فيه قولان. أحدهما: أنه عدو فوق التقريب (2)، وهو في كتاب الخليل الجري الشديد (3).
(1) () قد ذكر مجيء اللام بمعنى ((إلى)) في (1/ 31) (2/ 523) من الكتاب نفسه، وذكر ذلك أيضا فيما اتفق لفظه، ص 336.
(2) () يُنظر تهذيب اللغة (4/ 219) (ضبح)، وتفسير غريب القرآن للسجستاني، ص (181).
(3) () بمعناه في تهذيب اللغة (4/ 219) منسوب إلى كتاب الخيل. ومعلوم أن كتاب الخيل لأبي عبيدة، إلا أنني لم أقف عليه، لا في كتاب الخيل، ولا في كتاب العين.