الشقاوة (1).
وأجاز الكوفيون أن تكون ((إما)) - هاهنا - هي الشرطية (2). والفراء قطع بأنها هي، فقال: معناه إنا هديناه السبيل إن شكر وإن كفر (3) [الأمالي: 3/ 128].
- قوله: ﴿عينا يشرب بها عباد الله﴾ (الإنسان: 6) أي يشرب منها [الأمالي: 2/ 613] (4).
- قوله تعالى: ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ (الإنسان: 9) أي من أجل وجه الله، عن الكسائي (5). ومثله ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ (طه: 14) [الأمالي: 2/ 617].
- قوله تعالى: ﴿وشددنا أسرهم﴾ (الإنسان: 28) أي قوينا خلقهم [ما اتفق لفظه، ص 27].
سورة المرسلات
- قوله تعالى: ﴿إن المتقين في ظِلال وعيون﴾ (المرسلات: 41)
(1) () حكاه مكي في مشكل إعراب القرآن (2/ 782).
(2) () يُنظر مشكل إعراب القرآن (2/ 782).
(3) () معاني القرآن (3/ 214).
(4) () وقَاله أيضا فيما اتفق لفظه، ص (282) وفي معنى الباء اختلاف - يطول نقله هاهنا - يُنظر في كتاب استدراكات الفقيه ابن جُزي على القاضي ابن عطية, ص (351 - 356).
(5) () هو في كثير من كتب التفسير والمعاني بنحو هذا المعنى. يُنظر تأويل مشكل القرآن, ص (254)، والصاحبي, ص (148).