تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المعارج

- قوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ (المعارج: 1) أي عن عذاب، ومثله ﴿فاسأل به خبيراً﴾ (الفرقان: 59) أي عنه [الأمالي: 2/ 614].

- الحميم: قريب الرجل في نسبه، وفي التنْزيل ﴿ولا يسأل حميم حميماً﴾ (المعارج: 10) أي قريب قريباً [ما اتفق لفظه، ص 96].

- الفصيلة: عشيرة الرجل التي يأوي إليها، كما جاء في التنْزيل ﴿وفصيلته التي تؤويه﴾ (المعارج: 13) [ما اتفق لفظه، ص 240].

- الشَّوى: جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ومنه في التنْزيل ﴿نزاعة للشوى﴾ (المعارج: 16) [ما اتفق لفظه، ص 157، 158] (1).

- والمهطع في قوله تعالى: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين﴾ (المعارج: 36) هو المقبل ببصره على الشيء لا يزايله. هذا قول أبي إسحاق الزجاج (2)، وقول ابن فارس (3).

قَال أبو إسحاق: لأنهم كانوا ينظرون إليه نظر عداوة فلذلك قَال: ﴿وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾ (4) (الأعراف: 198) وقَال ابن دريد كقولهما فقال: ويقال أيضاً: هطع الرجل فهو هاطع، إذا رمى

(1) () وقاله أيضاً في الأمالي (2/ 251).

(2) () في معاني القرآن وإعرابه (5/ 223).

(3) () معجم مقاييس اللغة (6/ 56) (هطع).

(4) () معاني القرآن وإعرابه (5/ 223).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٦٤