- قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ (النحل: 66) فإن الضمير أُعيد إلى النعم وهو واحد الأنعام، وهو مع تذكيره يوقع على جماعة من الإبل، فيقال: لمن هذا النعم؟ كما يقال: لمن هذا القطيع؟ [الأمالي: 3/ 95].
- قوله تعالى: ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ (النحل: 81) وفي هذا الكلام حذف عاطف ومعطوف، إذْ التقدير: تقيكم الحر والبرد [الأمالي: 2/ 218].
سورة الإسراء
- الطائر: عمل الإنسان، قال تعالى جده: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ (الإسراء: 13) [ما اتفق لفظه، ص 177].
- قوله تعالى: - موصِّياً للولد بوالديه -: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ (الإسراء: 24) أراد: لِنْ لهما من مبالغتك في الرحمة جانبك متذللاً [الأمالي: 1/ 342].
- قوله تعالى: ﴿قل كونوا حجارة أو حديداً﴾ (الإسراء: 50) يعني لو كنتم حجارة أو حديداً لأعدناكم، ألم تسمع إلى قوله - حاكياً عنهم ومجيباً لهم -: ﴿فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أوّل مرة﴾ (الإسراء: 51) فهذا يبين لك أن لفظ الأمر في هذا الموضع تنبيه على قدرته سبحانه [الأمالي: 1/ 413].
وقَال أيضاً: النغض: أن يحرك الرجل رأسه نحو صاحبه كالمتعجب، والفعل منه نغض ينغض. وقالوا أيضاً: أنغض ينغض، وهي اللغة العليا؛ لأن التنزيل جاء بها في قوله تعالى: {فسينغضون إليك