تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الأندية: ليست بجمع ناد، لما قلنا: من أن فاعلاً لا يجمع على أفعله، ولكنها جمع نديّ، كرغيف وأرغفة، وهو مجلس القوم ومتحدثهم، وفي التنْزيل ﴿وأحسن ندياً﴾ (مريم: 73) [الأمالي: 1/ 378].

- قوله تعالى: ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً﴾ (مريم: 75) المعنى: فيمد له الرحمن مداً [الأمالي: 1/ 412].

- قوله تعالى: ﴿ ... أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ (مريم: 83) قَال ابن دريد: تزعجهم إزعاجاً (1). قَال ابن فارس: تغويهم (2). وقال أبو إسحاق الزجاج: تزعجهم حتى يركبوا المعاصي (3). وقال أبو عبد الرحمن اليزيدي: تغويهم وتهيجهم (4) [ما اتفق لفظه، ص 13، 14].

- الركز: الصوت الخفي وفي التنْزيل: ﴿أو تسمع لهم ركزاً﴾ (مريم: 98) [الأمالي: 1/ 380].

سورة طه

- السر: واحد الأسرار التي تكتم، وفي التنْزيل {يعلم السر

(1) () شرح ابن دريد لفظة ((أزّاً)) في موضعين من جمهرة اللغة (1/ 56) (2/ 1092) ((أزز)) ولم يذكر هذا اللفظ الذي نقله عنه ابن الشجري، فلعل ابن الشجري فهمه فهماً وعبر عنه بلفظه.

(2) () الذي وجدته في مجمل اللغة - (1/ 79) (أزَّ) - أن ابن فارس قَال: أزه على كذا، أي أغراه به، قَال الله عز وجل ﴿تؤزهم أزاً﴾.

(3) () معاني القرآن وإعرابه (3/ 345).

(4) () غريب القرآن وتفسيره، ص (241) وفيه ((تقويهم وتهيجهم)).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٩٤