والثالث: أن الرس ديار لطائفة من ثمود (1) [ما اتفق لفظه، ص 121، 122].
وقَال أيضا في قوله تعالى: ﴿وعادا وثموداً وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك﴾ (الفرقَان: 38) فأُضمر ناصب غير ((أغرقنا)) (2) وتقديره: وأهلكنا عاداً، ثم جاء ﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾ (الفرقَان: 39) فأُضمر فعل ثالث، فالتقدير: ووعظنا كلاً؛ لأن ضرب الأمثال وعظ [الأمالي: 2/ 90].
- قوله: ﴿أهذا الَّذي بعث الله رسولاً﴾ (الفرقَان: 41) و ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ (المدثر: 11) يريد: بعثه، وخلقته [الأمالي: 2/ 71].
- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ (الفرقَان: 45) وهو من بعد طلوع الفجر إلى قبل طلوع الشمس [الأمالي: 2/ 436].
- قوله تعالى: ﴿الرحمن فسأل به خبيرا﴾ (الفرقَان: 59) أي فسل عنه خبيرا [الأمالي: 1/ 425] (3).
سورة الشعراء
- قوله تعالى: ﴿إنا رسول رب العالمين﴾ (الشعراء: 16) أي ذوو
(1) () معاني القرآن وإعرابه (4/ 68) وثبت عن مجاهد أنه قَال: الرس بئر. يُنظر التفسير الصحيح (3/ 495). وصوب الطبري في جامع البيان (19/ 270) قول من قَال: هم قوم كانوا على بئر.
(2) () من قوله تعالى: ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم﴾ الفرقَان: 37.
(3) () ونحو هذا قَال في الكتاب نفسه (1/ 543).