تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2/ 173، 174].

- قوله تعالى: ﴿ناقة الله وسقياها﴾ (الشمس: 13) أي احذروا ناقة الله وسقياها، وفيه تقدير حذف مضافين، أي احذروا عقر ناقة الله، وقطع سقياها [الأمالي: 2/ 97].

سورة الليل

- قوله تعالى: ﴿وما يغني عنه ماله إذا تردى﴾ (الليل: 11) أي إذا سقط على رأسه في جهنم [الأمالي: 1/ 35].

سورة الضحى

- قوله: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ (الضحى: 3) أراد: وما قلاك، وكذلك ﴿ألم يجدك يتيماً فآوى﴾ (الضحى: 6) أي فآواك، ﴿ووجدك ضالاً فهدى﴾ (الضحى: 7) أي فهداك ﴿ووجدك عائلاً فأغنى﴾ (الضحى: 8) أي فأغناك [الأمالي: 2/ 66].

- وقال أيضاً: العائل الفقير، وفي التنْزيل ﴿ووجدك عائلاً فأغنى﴾ (الضحى: 8) [الأمالي: 2/ 570].

سورة الشرح

- في التنْزيل ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ (الشرح: 1) ولو قيل: ألم نشرح صدرك اكتفى الكلام، ولكن جيء بـ ((لك)) على معنى: لهدايتك [الأمالي: 1/ 329].

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٨٤