- قوله: ﴿وهو الَّذي يقبل التوبة عن عباده﴾ (الشورى: 25) أي من عباده [الأمالي: 2/ 610].
- قوله: ﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾ (الشورى: 41) أي بعد أن ظُلم [الأمالي: 3/ 201].
- قوله تعالى: ﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾ (الشورى: 44) ثم قَال: ﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ (الشورى: 45) فأضمر النار أو جهنم؛ لأن ذكر العذاب دل عليها [الأمالي: 1/ 170].
- قوله تعالى: ﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾ (الشورى: 48) أراد: ... وإنا إذا أذقنا الناس، فلذلك قَال: ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ (الشورى: 48) [الأمالي: 2/ 212] (1).
سورة الزخرف
- ومما جاء بلفظ الاستفهام ومعناه الوعيد قوله: ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحاً﴾ (الزخرف: 5) معناه أفنترككم ولا نذكركم بعقابنا [الأمالي: 1/ 409].
- وله تعالى: ﴿أشهدوا خلقهم﴾ (الزخرف: 19) أي لم يشهدوا ذلك [الأمالي: 1/ 408].
- قيل في قوله تعالى: ﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين﴾ (الزخرف: 38) إن المراد: المشرق والمغرب، فَغُلِّب المشرق؛ لأنه
(1) () وقاله أيضاً في (2/ 5) من الكتاب نفسه.